التعايش مع الحقيقة
لا يستطع الإنسان المؤمن أن يتعايش مع الحقيقة لذا فهو يلجأ إلى فرض أفكاره بالقوة مستعينا بكافة الوسائل المتاحة بداية من السيف وقطع الرؤوس و استخدام كافة الأسلحة المحرمة و التفجيرات المختلفة هنا أوهناك و التي لا تستثني حتى دور العبادة من الطوائف الأخرى أو حتى من نفس الطائفة و الجماعة كما حدث في مسجد ابن تيمية في مدينة رفح التابعة لإمارة غزة ستان او حماس ستان و التي تسيطر عليها قوات جماعة حماس الإسلامية المسماة كتائب القسام والتي تطبق شرع الله وتؤمن بالدين الإسلامي دين الرحمة و التي قامت بتدمير المسجد على رؤوس ثلة من السلفيين بقيادة أحد الشيوخ المخابيل المدعو عبد اللطيف موسى الملقب بأبي النور المقدسي وذلك بعد أن اعلن عن قيام إمارة اسلامية في داخل إمارة غزة ستان الإسلامية وطالب ابي النور المقدسي في اعلان الإمارة مواطني الإمارة الإسلامية السابقة اي حماسستان والتي تطبق الشرع بتطبيق الشرع ( انها حقا مزاودة ما بعدها مزاودة وكل ذلك في سبيل الصراع على السلطة بإتخاذ الإسلام ستارا ) فلم يكتب لهذه الإمارة العيش لأكثر من ساعات تم خلالها تدمير المسجد فوق رؤوس المتحصنين به) و أعتقد ان الإمارة لو كتب لها الحياة لدعيت بنور ستان .
ابي النور المقدسي يقرأ اعلان الإمارة بعد أن حول
أنصاره المسجد إلى ثكنة عسكرية
وهذه ليست اول مرة يتم فيها تدمير مسجد من قبل نظام اسلامي مئة في المئة فالكل يذكر احداث الحرم الشريف و كيف دخلت القوات الخاصة وقضت على جماهة الجهميين( جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي ) وذلك بعد بتبادل لإطلاق النار في وسط الحرم الشريف اضافة إلى استخدام الغاز وخراطيم المياه لإغراق المتحصنين هذا في الحرم أو الكعبة الشريفة ، وهذا الحدث جرى في التاريخ المعاصر وتحديدا في عام 1979
كما دمرت أجزاء من الكعبة على يد الحجاج بن يوسف الثقفي القائد الإسلامي الفذ ، و وقد ادعى المسلمين أن للكعبة ربا يحميها فإذ بهم يدمروها و المقصود بالكلام السابق ان الرب يحميها من المشركين و الكفار اماالمؤمنين فهم في حل و يستطيعون تدمير حتى اقدس الأقداس ومن ثم يعودون للمزاودة علينا بأفكارهم الإرهابية.
في حالات تدميلر المساجد تسكت غالبية اقلام ومعلقي وكاميرات الإسلاميين عن نشر مثل هذه الأخبار و تتجاهلها و تتجاوز ذكر تدمير المسجد لتذكر الحدث بشكل مقتضب وجزئي ،واذا ذكر علماني أو ملحد أو لبيرالي هذه الأخبار فإنه يتهم بمحاول تشويه وجه الإسلام النقي والصاق التهم به والبحث عن ما يشوه سماحته ورحمته ، فعلى سبيل المثال لم تلتقط اي صورة لمسجد ابن تيمية و الذي دمر على رؤوس المتحصنين به ، بينما لا تزال مواقع واقلام المسلمين تتناول حادثة تدمير مئذنة مسجد في مدينة حماة في العام 1964 منذ ذلك الوقت وحتى اليوم ، وموقع الإخوان المسلمين يخلو من اي ذكر لحادثة مسجد بن تيمية في مقابل عشرات المقالات عن تدمير مئذنة الشيخ حسن على يد البعثيين في سورية.

السواك و السلاح هو أهتمام المسلمين أما حقوق الإنسان فعليها السلام
منذ ايام قامت عناصر من ضباع طالبان بإغتيال نائب رئيس المخابرات الأفغاني بعد أن انهى صلاته في مسجد بإنفجار امام باب المسجد اودى بحياته اضافة إلى ما لايقل عن خمسة وثلاثون مصليا من الأبرياء احتسبهم مولانا ملا عمر شهداء عند الله انظرو البجاحة و القرف يدعون أنهم يرسلون البشر للجنه وبالتالي فالمسلمين يفضلون على البشرية بقتلهم ابريائها وذلك بأنهم يضمنون لهم الجنة ، متناسين أن لهولاء اطفال و بنات و قصر يحتاجون إلى التربية و العلم و الغذاء، أما قناة الجزيرة ذات المصداقية العالية عند جمهور الإسلاميين عامة والإخوان المسلمين خاصة فقد اشارت للخبر في غالبية نشراتها الإخبارية من دون ذكر ان الحدث قد تم امام مسجد ولكن في احد النشرات اليتيمه نسي المراسل سياسة الجزيرة وذكر ان الحدث تم امام مسجد ، وقلبي مع هذا المراسل عسى ان لا يقوم الإخواني وضاح خنفر بإنهاء خدمته نظرا لعهذ الخطأ الذي لا تناسب مع سياسة التعمية التي تنتهجا القناة. راجع فتاوى التمترس لإبن تيمية و التي تبيح قتل المدنيين الأبرياء في سبيل قتل الأعداء و نصرة الإسلام .

يرسل المسلمين خيرة شبابهم للموت بدل ارسالهم للجامعات

الخوف من الحقيقة والعلم والفكر
كما تتوقف تلك الرسائل الحماسية التي تدعو ليلا نهار على محمود عباس وعلى عملاء فتح وخونتها الكفرة وتقفز عن الحدث لتستمر في الحملات اللا نهائية على فتح وعلى العلمانيين و الليبراليين ويتناسون الملحدين في خلط واضح للحقائق والقاء الإتهامات الجزافية، ومن ناحية اخرى تثور ثائرة المسلمين عندما تفتح قوات الإحتلال النار فتصيب احد المقاتلين قرب مسجد وامعتصماه انهم اعداء الله لا يقدرون حرمة المساجد.
يستخدم المؤمنون ايضا احدث وسائل العصر التقنية الإعلامية أي القنوات الفضائية و الإنترنت و يشكل البريد الإسلامي أعلى نسبة من البريد المزعج المرسل في كل ارجاء المعمورة.
اذا يمتلك المؤمنون كافة الوسائل و القوى من السلطة التشريعة إلى السلطة التنفيذية وبوليس الرب جماعة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و وسائل الإعلام و الصحافة و التلفزيون و الإنترنت و دور العبادة و المدارس والمناهج و الجامعات إضافة إلى قوى الظلام وخفافيش الإسلام مصاصي الدماء وقاطعي الرؤوس أمام شعارات من آيات القرأن و بعد تلاوة بعض من نصوصه يقومون بذبح الضحية وفق مبادئ الشريعة الغراء .
كل ذلك ولا زال المؤمنين في خوف دائم خوف من اي فسحة نقاش لا بل خوف من الفكر بشكل عام يقول الشيخ بن باز وهو مفتي عام الديار السعودية الراحل “الفكر والكفر سيان لأنهما من نفس الحروف”. وهنالك اقوال قريبة منها للشيخ صاحب الفتن رمضان سعيد البوطي .
خوف من العلم خوف من الكتب وخوف من المدونات و المنتديات خوف من الموسيقى و الشعر و الأدب خوف متنقل لا يعرف حدود ينتشر كعدى انفلونزا الخنازير في اوساط الإسلاميين لا بل حتى خوف من الحيوانات كما حدث في مجزرة الخنازير في الجمهورية المصرية ورغم معرفتهم ان الإنفلونزا مصدرها الأساسي الخنزير لكنه ليس مصدر العدوى بل مصدر العدوى من فيروس تحور اساس من الخنزير ليصبح فيروسا بشريا فهل سوف يقومون بقتل البشر المصابين كي لا ينتشر الوباء
هذا الخوف دفع القوى الإسلامية لإغلاق المواقع التي توجه نقد للدين الإسلامي و كذلك المدونات ظنا منهم أن إغلاق المواقع سوف يحجب الحقيقة عن طالبيها ، لكن الحقيقة ان المسلمين في قيامهم بحظر المواقع فهم يشبهون النعامة التي يقال انها تدفن رأسها في الرمال فهم أول من يعلم ببرامج ومواقع كسر البروكسي و الدليل موجود في غالبية المنتديات الإسلامية السعودية ، ان حظر اي موقع يشكل دعاية مجانية له فهو يدفع المستخدم للبحث أكثر لمعرفة السبب وراء اغلاق هذا الموقع اضافة لإعطاء شعور لصاحب الموقع او المدنة انه استطاع تحقيق نقطة فقد اغاظ أعداء البشرية فدفعهم لحظر موقعه .













