ازدواجية الشخصية الإسلامية

By sorry man

 بخصوص أحداث المسجد الأحمر في باكستان

ألاف  وآلاف الأمثلة عن الكراهية المتنقلة داخل وخارج مجتمعاتنا ومن خلال ثقافتنا اليومية وطرق تعاملنا ونظرتنا تجاه الأخر وكل هذه الأ فكار نابعة من فكر اسلامي صميم فالفكر الإسلامي مصاب بإنفصام في الشخصية فهو نفس الفكر الذي يحرض على المحبة والتفاهم و الحوار وهو ذاته وفي مناسبة اخرى يحرض على القتل وسفك وأهراق الدماء

نساء يمارسن العبادة بالعصي في المسجد الأ�مر

النساء المؤمنات في المسجد الأحمر يمارسن العبادة و الدعاء بواسطة العصي والتهديد بها

 كيف يمكن للإنسان المسلم ان يدعي انه مع الحوار ومع الإنفتاح على الأخر وهو في نفس الوقت يلعن الأخر ويجرمه ويكفره و يطلق عليه اشنع الألقاب، كيف يمكن ان يحول هؤلاء الأسلاميون المساجد إلى ثكنات عسكرية وبيوت لعناصر المليشيات التابعة لهم ،  وهل يمكن الحوار مع تكفيرين مقاتلين طائفين حاقدين

اقتباس   http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_6534000/6534033.stm

وقد هدد مولانا عبد العزيز خلال صلاة الجمعة أمام الآلاف باللجوء إلى الهجمات الانتحارية ضد الحكومة.

وقال “إذا قالت الحكومة إنها ستشن حملة ضدنا كملاذ أخير، فسيكون ملاذنا الأخير هوالتفجيرات الانتحارية”.

ونقلت وكالة أسوشييتدبرس للأنباء عنه صياحه “ما هو سبيلنا؟”

فرد الطلاب بالصياح “سبيلنا الجهاد! الجهاد!”.

ونقل عن عزيز القول “أمهل الحكومة شهرا لإغلاق المواخير ومحال الفيديو”.

وأضاف “إذا لم تتحرك الحكومة فسوف نتحرك نحن”

فيما بعد بدات سلسلة انفجارات هزت باكستان ، ولكن ما ادهشني بشدة  تجرأ هؤلاء الإسلاميين على المساجد و أماكن العبادة المقدسة في وقت يثورون بسبب منعهم من تحويل المساجد إلى ثكنات عسكرية ، فقد تم تفجير مسجد كان يصلي به عدد من العساكر و تم قتل عدد كبير منهم ،أما  التعرض للمساجد فيذكرني بالتاريخ الإسلامي العريق الذي يرفض فقهاؤنا التعرض له بأي نقد ،  فقد تم رمي الكعبة بالمنجانيق على يد الحجاج بن يوسف الثقفي وبأمر من الخليفة عبد الملك بن مروان ،  وحول المسجد الأموي على يد العباسيين إلى اسطبلات ، وفي العراق المعاصر تحولت المساجد إلى ساحة حرب لتنفيذ الأجندة السياسية والطائفية ، هذا غيض من فيض في تاريحنا المجيد الملئ بالمذابح والأهوال .

 studentsap2_203.jpg

معارضون

اقتباس من مقال منشور على موقع ايلاف بخصوص المسجد الأحمر
وانتقد اسلاميو الاردن هجوم الجيش الباكستاني على مسجد. وقال سالم الفلاحات،المراقب العام للاخوان المسلمين في الاردن انه “لامر مدان ان يتم قتل الناس بهذه الطريقة ومحاصرة الاماكن التي لها حرمة سواء اكانت مساجد او كنائس (…) هذه صورة مؤلمة حقا”. واضاف “من المؤسف ان تنتهك حرمة الاماكن المقدسة بهذه الطريقة الخاطئة وان يستهان بارواح الاطفال والنساء والابرياء”الذين كانوا متحصنين داخل المسجد.

وتساءل الفلاحات “ماذا كان سيحصل لو تركوا المسجد لبضع ايام اخرى في المنطقة المحاصرة ليخرج الناس بطبيعة الحال، اما ان يستهان بدماء الابرياء فهذه سوابق خطيرة”.

 http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2007/7/246848.htm

انتهى الأقتباس

ألم يتسأل رجل الدين والإخواني الذكي عن اسباب الحصار اولا ، وثانيا عن اسباب وجود كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات في المسجد اضافة إلى عدد من المخطوفين الصينين وإلى تورط بعض المحاصرين بجريمة قتل بعد فتاوى تحريضية صادرة من امام المسجد ،يا ترى من دنس المسجد في هذه الحالة و لماذا هذا الإزدواج الخطابي والشماته في ضياع هيبة الدولة ، وهل يريد الإخواني المتذاكي ان تستمر و تمتد الأزمة لأشهر واشهر كي يستطيع وأمثاله زيادة التحريض و إشعال ثورة دينية غبية بسبب حصار المسجد .

2 تعليقات إلى “ازدواجية الشخصية الإسلامية”

  1. د.محمد التركي يقول:

    الشخصية المزدوجة :

    هي الشخصية التي يعاني منها السواد الأعظم في الأمة الإسلامية، والإزدواجية تكون عندما يعيش الإنسان بفكر مخالف لإرادته وهواه ومطالبه، أي أن المسلم أو الأمة الإسلامية لها مطلب في هذه الحياة وهو العيش بالإسلام، ولكنها تعيش مجبرة بكيفية تخالف مطلبها هذا، فيقوم الفرد المسلم بإرادة منه ببناء علاقاته مع غيره على أساس الإسلام فيصطدم بمجتمع ينكر هذه العلاقة، ينكر هذه العلاقة ليس كرهاً لها ولكن لأنها لا تحمل في طياتها ضمانات شخصية و لا ضمانات نظامية أو قضائية، فيعجز عن بناء علاقاته على أساس الإسلام، ويبقى الإسلام والتعامل به حلماً، ويعيش هو والمجتمع والأمة بما يخالف إرادة المسلمين والمجتمعات المسلمة والأمة المسلمة .

    ولو تعرضنا لشيء من التفصيل لوجدنا أن جميع الأحكام التي تطبق على المسلمين من دولهم هي أحكام غير إسلامية على الإطلاق، حتى ولو اتخذ بعضها الأسلوب الإسلامي في المعالجات، وذلك كأحكام الزواج والطلاق، والإعتراف بالأحكام المتعلقة بالشعائر التعبدية التي لا تضر الحكام شيئاً، بل تنفعهم لإثبات إدعائهم، أما باقي الأحكام فهي ليست من الإسلام على الإطلاق، ولنا في أنظمة الحكم الملكية والجمهورية أو غيرها خير مثال، فهي تخالف الإسلام أصلاً وفرعاً وتصنع بيئة استعبادية في حق الناس، بسبب إخضاعهم مكرهين للنظام الحاكم، وبطبيعة هذه الأنظمة الإجبارية التي نقلت المسلمين من عبادة الله إلى عبادتهم، فهي تؤثر على علاقات الناس فيما بينهم، وعلى قِيَمِهم، وتؤثر على طريقة عيشهم من خلال تكميم أفواههم والقبول بكل ما يملى عليهم من أحكام، وبتكميم أفواههم عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعن إنكار المنكر، ومنعهم من الدعوة للإسلام أو لأحكام الإسلام مما لا يدعو إليه الحاكم ولا يرتضيه.

    أما الأنظمة الإقتصادية والتي أصلها وفرعها من غير الإسلام، وتعتمد بشكل رئيسي على النظام البنكي كما هو في النظام الرأسمالي، الذي أصل إستثمار الأموال وتنميتها فيه بكيفية تخالف الإسلام وعلى النظام الربوي، والتي تخالف الإسلام في أصول الملكيات العامة والخاصة وملكية الدولة، والتي تلغي حقوق الناس في بيت المال، والتي تخالف أحكام الإسلام في التعاملات مع العاجزين والغارمين والمعسرين، والتي تخالف أنظمة الإسلام في توزيع الثروات على الناس، والتي تخالف الإسلام في إنشاء المؤسسات المالية كشركات الأسهم، ودخول الشركات متعددة الجنسيات إلى البلاد، وتنمية صناعات الأعداء بفتح الحدود لمنتجاتهم مع وقف الصناعة والزراعة ووقف تنمية الإنتاج الداخلي .

    كل هذه القوانين الإقتصادية، وغيرها كثير مما يخالف الإسلام ونظام الإسلام، من شأنها كلها حتماً صناعة جو نفعي مصلحي خسيس في العلاقات بين الناس، بعد أن أغرقتهم عن بكرة أبيهم في وحول من الفقر والديون والجوع والسجون الحقوقية، ومشاكل اجتماعية وتربوية وتعليمية وصحية ونفسية أصلها الفقر، وقلة المال والبطالة . وبالتالي يجد المسلمون أنفسهم غير قادرين على التعامل بالإسلام وأحكام الإسلام، حتى ولو كانت قلوبهم مليئة بالحب له، والرغبة بالعيش به .

    شأن النظام الاقتصادي هذا شأن باقي الأنظمة الإجتماعية والقضائية والأمنية والعسكرية والتعليمية والسياسة الداخلية والسياسة الخارجية لا فرق بينهم في التأثير على المجتمعات المسلمة، وعلى طريقة عيشها، والتأثير في تدمير القواعد التي تُبني عليها العلاقات الإسلامية والحقوقية بينها .

    والنتيجة هي ضياع الحقوق المتعارف عليها في الإسلام بين الناس كحق الزوجة وحق الزوج وحق الوالدين وحق الجار، وحق الأبناء والبنات، وحق البيئة، وحق الطريق، وحق الحيوان، وتدني مستوى التعاملات الخلقية والإنسانية، وكذلك ضياع حقوق الناس أنفسهم في طلب العلم الشرعي والدعوة والجهاد، وحق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحق إنكار المنكر، وكذلك ضياع حقوق الناس المادية والخدمية من مسكن ومركب وملبس ومأكل ومشرب وأمن وطب وتعليم، وأعمال .

    وهكذا تكتمل صورة الشخصية المزدوجة التي طالما أنها تمتلك روحاً للحياة، فهي لابد أن تعيش، ولابد بالتالي أن تتعامل مع وبالأحكام التي تجدها أمامها حتى ولو خالفت إرادتها (العيش بالإسلام)، فالقضية أصبحت حياة وموت ومستقبل، ومسؤولية أبناء وبنات وأحفاد .

    أما صورة الشخصية المزدوجة فهي تشتهر بالاضطراب وعدم الثبات، والاستسلام للأمر الواقع، حتى ولو أخرجها من دينها، وتشتهر بعدم الثقة بنفسها ولا بغيرها من المقربين أو البعيدين، وعدم الثقة في أي فكر ينقل إليها أو رأي يقال لها، ويطغى عليها الخوف في كل جانب من جوانب الحياة، وخاصة الخوف على المصالح، والخوف من الناس، ومن الجيران والأصدقاء والمقربين والزوجة والأخوان، والخوف من الاستغلال ومن النصب والاحتيال ونهب الأموال، والخوف وهماً من الجوع والتشرد ومما هو معلوم أو غير معلوم، والخوف من الدعوة للإسلام، والخوف من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو إنكار المنكر، والخوف بالتالي من الحاكم وزبانيته أكثر خوفاً من الله سبحانه وتعالى .

    الشخصية المزدوجة تعاني إضافة إلى ذلك من البخل ومن عدم الإيمان بالقيم وتحقيق القيم في الأفعال، وترى في القيم سذاجة وتبديداً للمال وللوقت والجهود، ولا تؤمن إلا بمصالحها المؤكدة، والعلاقات التي تحقق المصالح وتنمي الأموال .

    قال الله سبحانه وتعالى في سورة النور 47

    وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ

    ويقول سبحانه في سورة النساء 143

    مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً

  2. Claude R يقول:

    Kudos…

    Love that yahoo, neat website. Thanks….

اترك رد